أكد فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، أن احتضان المغرب لنهائيات كأس العالم 2030 لا يقتصر على كونه حدثاً رياضياً عابراً، بل يمثل مشروعاً ملكياً استراتيجياً يحظى بدعم كافة مكونات الشعب المغربي.
وأوضح لقجع خلال اجتماع لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، المخصص لمناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2027، أن التحضيرات الجارية لهذا الحدث العالمي ترتكز على تعبئة وطنية شاملة، تشارك فيها مختلف المؤسسات والقطاعات الحكومية والفاعلين المعنيين.
وشدد الوزير على أن التحدي لا ينحصر في تجهيز الملاعب والبنيات التحتية اللازمة فحسب، بل يمتد ليشمل إنجاح ورش وطني متكامل يعكس صورة المملكة وقدرتها العالية على تدبير التظاهرات الدولية الكبرى، مؤكداً أن هذا المشروع يعتمد على تقاطع جهود جميع المتدخلين لضمان أفضل الظروف لاستقبال العالم.
وأشار لقجع إلى أن تنظيم هذا المونديال يمثل مسؤولية جماعية تقع على عاتق كل المغاربة، معرباً عن ثقته التامة في قدرة المملكة على كسب هذا الرهان وتحقيق النجاح المنشود بفضل تضافر جهود الجميع خلف التوجيهات الملكية السامية، والتي تشكل الدافع الأساسي لهذا العمل الوطني الكبير.