شهد إقليم بولمان، على مدار يومي السبت والأحد، استنفاراً ميدانياً واسعاً للسلطات المحلية، وذلك في إطار جهود حماية الثروة الحيوانية والحفاظ على التوازن البيئي والتراث الغابوي الذي يزخر به الإقليم.
وجاءت هذه التحركات الميدانية بتعليمات مباشرة من عامل إقليم بولمان، علال باز، حيث تم إقامة نقاط تفتيش ومراكز مراقبة متنقلة في عدة جماعات ترابية بالإقليم. وتروم هذه العملية تتبع أنشطة القنص وضبط مختلف الممارسات غير القانونية التي تهدد الحياة البرية.
وشارك في هذه التدخلات تنسيق ميداني مشترك ضم السلطات المحلية، وعناصر الدرك الملكي، والقوات المساعدة، وأعوان السلطة. وقد ركزت الحملة على تكثيف المراقبة لضمان مدى التزام القناصين والصيادين بالقوانين والضوابط التنظيمية المعمول بها في هذا المجال، بهدف الحد من ظاهرة القنص العشوائي.
تأتي هذه المبادرة ضمن مقاربة وقائية تهدف إلى صون الموارد الطبيعية للإقليم من الاستغلال غير المشروع، وضمان استدامة التوازن الإيكولوجي. كما تعكس هذه الحملة أهمية التنسيق بين مختلف المصالح المعنية لترسيخ ثقافة احترام القوانين المنظمة لقطاع القنص والصيد، وحماية الفضاءات الطبيعية من أي تجاوزات قد تضر بالتنوع البيولوجي المحلي.