أعلن المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية عن انخراطه التام وتثمينه للتوجهات الملكية المتعلقة بملف الصحراء المغربية، مؤكداً التزامه بقرارات جلالة الملك في الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، وذلك في أعقاب التطورات الأخيرة التي عرفها ملف النزاع المفتعل على ضوء تصويت مجلس الأمن الدولي.
وفي بيان له، عبر الحزب عن اعتزازه بذكرى ‘يوم الوحدة’، معتبراً إياها تجسيداً قوياً للتلاحم الراسخ بين العرش والشعب، وتأكيداً على قوة الجبهة الوطنية الموحدة خلف الملك محمد السادس. كما ثمن الحزب مضامين بلاغ الديوان الملكي المتعلق بمستجدات القضية الوطنية، داعياً إلى مواصلة التعبئة الوطنية لمواكبة التحولات الدبلوماسية والسياسية التي يعرفها الملف.
وفي قراءته لنتائج تصويت مجلس الأمن، رحب الحزب بمضمون القرار الذي قدمته الولايات المتحدة الأمريكية، معتبراً إياه تعزيزاً لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، وترسيخاً لها كمرجعية أساسية لتسوية النزاع. في المقابل، طالب الحزب بسحب ملف الصحراء المغربية من التداول داخل أروقة الأمم المتحدة، معتبراً أن استمرار مهمة بعثة ‘المينورسو’ لم يعد يتماشى مع التطورات الجيوسياسية الراهنة، ويدعو إلى مراجعة آليات عمل الأمم المتحدة في هذا الملف.
وعلى صعيد آخر، أبدى المكتب السياسي للحزب استغرابه من الموقف الروسي خلال عملية التصويت، محذراً من العودة إلى أساليب ‘الحرب الباردة’ التي لا تتماشى مع متطلبات المرحلة. وخلص الحزب إلى التأكيد على أهمية صون المكاسب الدبلوماسية والسياسية التي حققها المغرب، مشيداً في الوقت ذاته بجهود سكان الأقاليم الجنوبية في مسارات التنمية والاستقرار.