شدد الدولي المغربي السابق، مصطفى حجي، على أن طموح المنتخب الوطني المغربي في التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا يتطلب استعدادات استباقية تتجاوز المهارات الفنية، خاصة مع التحديات التي تفرضها ظروف المناخ والرطوبة في القارة السمراء.
وأكد حجي في تصريحات إعلامية، أن الموهبة وحدها لا تكفي لحسم اللقب القاري، مشيراً إلى أن المنتخب المغربي يواجه غالباً صعوبات في البطولات الإفريقية بسبب العوامل البيئية. ودعا في هذا الصدد إلى ضرورة برمجة مباريات ودية داخل الدول التي ستستضيف البطولة، بهدف تمكين اللاعبين من التأقلم مع الأجواء المحلية قبل انطلاق المنافسة الرسمية.
وفيما يخص الاستعدادات التنظيمية للنسخة المقبلة التي تستضيفها كل من كينيا وأوغندا وتنزانيا، أعرب حجي عن أمله في أن تسرع هذه الدول من وتيرة تجهيز الملاعب والبنيات التحتية اللازمة. وأبدى حجي قلقه إزاء الأنباء غير الرسمية التي تتحدث عن إمكانية تأجيل البطولة إلى عام 2028، مؤكداً تطلعه لإقامة الحدث في موعده المحدد وتجاوز حالة عدم اليقين التي تحيط بالتنظيم.
ويرى حجي أن الإعداد الجيد، الذي يراعي تفاصيل الظروف المناخية الصعبة، سيكون مفتاحاً رئيسياً لتعزيز حظوظ ‘أسود الأطلس’ في المنافسة على اللقب القاري، وتحويل الطموحات إلى إنجاز ملموس يسعد الجماهير المغربية.