أكد رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، أن الأجهزة الحكومية تعمل بشكل مكثف ومتواصل لتحديد هويات 69 شخصاً قضوا في حادث تصادم قطارين فائق السرعة، وسط حالة من الترقب والألم تعيشها عائلات الضحايا.
وصرح سانشيز عقب اجتماع مع فرق الإغاثة قرب منطقة أوردا، أن الدولة بكافة قطاعاتها تبذل قصارى جهدها لتزويد أسر الضحايا بالمعلومات الموثوقة والدقيقة في أسرع وقت ممكن، معرباً عن التزامه بمواكبة العملية المعقدة للتعرف على الجثث.
ووقع الحادث صباح الأربعاء الماضي على بعد 150 كيلومتراً جنوب العاصمة مدريد، حين اصطدم قطار تابع لشركة ‘رينفي’ بقطار آخر تابع لشركة ‘إيريو’ كان متوقفاً على السكة.
من جانبه، أوضح إميليانو غارسيا باج، رئيس منطقة كاستيا لا مانتشا، أن هناك 70 بلاغاً عن مفقودين، مشيراً إلى أن عمليات تحديد الهوية تواجه صعوبات بالغة نتيجة طبيعة الحادث. وأفاد المسؤول ذاته بأن فرق الإنقاذ عثرت على جثث كاملة، بالإضافة إلى 31 حقيبة تحوي أشلاء، مما يعقد مهمة الطب الشرعي.
وحتى الآن، تم إنجاز 48 عملية تشريح، بينما تم إبلاغ عائلات 5 ضحايا رسمياً بهوية ذويهم. وتتواصل جهود البحث في موقع الحادث باستخدام معدات ثقيلة وكلاب مدربة، رغم تأكيدات المسؤولين المحليين بأن فرص العثور على أجزاء أخرى تتضاءل تدريجياً، بينما ينتظر أهالي المفقودين في مدينة طليطلة، حيث تُجرى عمليات تحديد الهوية في المشرحة المحلية.