أكد مدرب ريال مدريد، جوزيه مورينيو، أنه كان سيتخذ قراراً بالرحيل عن النادي ‘الصيف الماضي’ لو كان مكان المهاجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي يعاني من أزمة ثقة وتوقف عن اللعب لأربع مباريات.
ويواجه فينيسيوس البالغ من العمر 26 عاماً ضغوطاً متزايدة في الملاعب الإسبانية، حيث تعرض لهتافات عنصرية متكررة، إضافة إلى صافرات الاستهجان من جماهير ناديه بسبب تراجع مستواه. كما أدى سلوكه داخل الملعب إلى تعرضه للطرد في مباراة فياريال الأخيرة بعد اعتداءه على أحد الخصوم.
وفي مؤتمر صحفي قبيل مواجهة إشبيلية، وصف مورينيو لاعبه بأنه ‘شخص رائع’ مشيداً بقدرته على مواجهة هذه الظروف بابتسامة، لكنه استدرك قائلاً: ‘لو كنت مكانه، لما كنت هنا حالياً. كنت سأبحث عن دوري أو بلد أو نادٍ يحظى فيه اللاعب بالاحترام’.
وأضاف المدرب أن اللاعب اختار البقاء وتمديد عقده مع ريال مدريد حتى عام 2032 حباً في النادي وإيماناً بتحسن الأوضاع، رغم اهتمام أندية كبرى مثل أرسنال بخدماته.
من جهة أخرى، انتقد مورينيو بشدة تصريحات رئيس رابطة الدوري الإسباني، خافيير تيباس، الذي شبه إعلام ريال مدريد بوزير الدعاية النازي جوزيف غوبلز. واعتبر مورينيو أن تيباس تجاوز الحدود، مشيراً إلى أنه لا يوجد مبرر لهذه المقارنات، وأن هذا الخطاب يتطلب تفسيرات طبية، على حد تعبيره.
ويحتل ريال مدريد حالياً المركز الرابع في جدول ترتيب الليغا، بفارق ست نقاط عن المتصدر برشلونة، ويستعد لاستقبال ضيفه إشبيلية على أرضية ملعب سانتياغو برنابيو.