عرفت أشغال الدورة العادية لشهر أكتوبر بمجلس جماعة بني يخلف، التابعة لعمالة المحمدية، أجواء مشحونة، حيث طغت الملاسنات الحادة والمشادات الكلامية بين عدد من أعضاء المجلس ورئيسه على سير الجلسة التي انعقدت يوم الثلاثاء.
وتصاعدت حدة التوتر بشكل ملحوظ عند الشروع في مناقشة نقطة الميزانية المدرجة ضمن جدول الأعمال، حيث تبادل الأطراف الاتهامات والانتقادات، وهو ما أدى إلى تعثر جو المداولات داخل قاعة الاجتماعات، وحال دون مناقشة القضايا المطروحة بالهدوء المطلوب.
وتأتي هذه التطورات في ظل انقسامات داخلية يعيشها المجلس بخصوص ملفات عدة مرتبطة بتدبير الشأن المحلي، في وقت كان يُنتظر فيه أن تنصب جهود الأعضاء على التداول في بنود جدول الأعمال واتخاذ قرارات بشأنها لخدمة مصالح الجماعة.
ومن المتوقع أن تثير هذه التوترات نقاشاً واسعاً على المستوى المحلي، لا سيما في ظل استمرار حالة الشد والجذب بين رئاسة المجلس وعدد من الأعضاء، وانعكاس ذلك على الأداء العام للمجلس الجماعي ومدى قدرته على تسريع وتيرة تدبير الملفات العالقة خلال المرحلة القادمة.