24 ساعة

إغلاق ‘النادي البحري’ بالناظور يثير استياء الساكنة ويثقل كاهل وكالة ‘مارتشيكا’

تتزايد حالة الاحتقان في صفوف ساكنة مدينة الناظور بسبب استمرار إغلاق النادي البحري التاريخي، في مشهد يعكس جانبا من تعثر التدبير الذي تشرف عليه وكالة ‘مارتشيكا’. فبعد سنوات من أعمال الترميم التي استنزفت ميزانيات عمومية هامة، لا يزال المبنى موصداً في وجه المواطنين، مما عرضه مجددا للتآكل والرطوبة وسط استياء شعبي واسع.

وتوجه أصابع الاتهام إلى إدارة الوكالة التي أطلقت وعودا متكررة بفتح المرفق في القريب العاجل، دون أن تجد طريقها إلى التنفيذ على أرض الواقع. هذا الوضع يثير تساؤلات حقيقية حول جدوى المبالغ الضخمة التي صُرفت، حيث تحول المرفق إلى واجهة صامتة تزيد من تدهور المشهد العمراني بالمدينة، بدلا من أن يكون فضاء ترفيهيا يستفيد منه المواطنون.

ويرى مراقبون وفاعلون محليون أن استمرار هذا الإغلاق غير المبرر يعد هدراً للمال العام واستهانة بتطلعات السكان، خاصة في ظل غياب رؤية واضحة تنهي مسلسل التأخير. وتتعالى الأصوات المطالبة بضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة، وفتح تحقيق جدي حول أسباب تعثر المشروع الذي تحول إلى رمز لتعطل التنمية في المنطقة.

وفي ظل هذا الوضع، يطالب سكان الناظور بضرورة التدخل العاجل لفتح أبواب النادي البحري أمام العموم، أو تحمل المسؤولين المباشرين لتبعات هذا الفشل الإداري الذي يضرب في العمق الذاكرة الجماعية للمدينة، ويؤكد أن سياسة الوعود لم تعد تقنع أحدا في ظل واقع ملموس يجسده مبنى متهالك ومغلق في قلب المدينة.