كشفت منظمة ‘كير المغرب’ (CARE Maroc)، خلال ندوة اختتام مشروع ‘مفتاح النجاح’ المنظمة بالرباط، عن حصيلة متميزة للمبادرة التي استهدفت تعزيز جودة التعليم والحد من الهدر المدرسي. وقد استفاد من البرنامج، الذي امتد على مدار 39 شهراً، ما مجموعه 41 ألفاً و761 تلميذاً وتلميذة بجهتي مراكش-آسفي وبني ملال-خنيفرة.
وحظي المشروع بدعم مالي من الاتحاد الأوروبي، حيث تم تخصيص غلاف مالي قدره 1.65 مليون درهم لدعم 19 مشروعاً تربوياً وتعليمياً. كما شملت المبادرة تكوين 620 إطاراً تعليمياً، وتأطير 354 أماً لتعزيز قيادتهن ومشاركتهن في الحياة المدرسية، وذلك في إطار شراكة استراتيجية مع الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمغرب ومعهد الرباط للدراسات الاجتماعية.
وأكدت حليمة رزقاوي، مديرة ‘كير المغرب’، أن النجاح التربوي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالثقة بين المدرسة والأسرة ومختلف الفاعلين المحليين، مشيرة إلى أهمية استدامة هذه الممارسات لضمان تعليم دامج وذو جودة. من جهته، أوضح نور الدين عكوري، رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، أن قوة المشروع تكمن في تمكين المؤسسات التعليمية من وضع وتدبير مشاريعها الخاصة بشكل تشاركي.
وتضمنت حصيلة المشروع خلق 30 فضاءً للتنسيق الميداني (منصات النجاح التربوي) داخل المؤسسات، إلى جانب توثيق 17 ممارسة فضلى قابلة للتعميم، مما يساهم في إرساء دعائم متينة للتعاون بين الإدارة التربوية والأساتذة والأسر لضمان استمرار مكتسبات المشروع في المستقبل.