أثار اختيار المدرب محمد وهبي، بإشراك الدولي المغربي عز الدين أوناحي أساسياً في المباريات الثلاث التي خاضها المنتخب الوطني أمام كل من الغابون، وليسوتو، ومالي، الكثير من التساؤلات لدى الجماهير والمتابعين للشأن الرياضي.
ويعتبر أوناحي، إلى جانب الحارس ياسين بونو، اللاعب الوحيد الذي خاض الدقائق الكاملة للمباريات الثلاث، حيث بلغ مجموع مشاركته 240 دقيقة مع المنتخب المغربي. وتأتي هذه المشاركة المكثفة في وقت لم يخض فيه اللاعب تحضيرات كافية قبل انطلاق الموسم مع فريقه السابق جيرونا، قبل أن ينتقل في وقت متأخر من الميركاتو إلى صفوف باناثينايكوس اليوناني.
وتكشف الأرقام تبايناً واضحاً في وقت لعب اللاعب، حيث اكتفى بـ 179 دقيقة فقط مع فريقه اليوناني منذ انضمامه إليه، مقابل 240 دقيقة مع ‘أسود الأطلس’ في فترة التوقف الدولي الأخيرة. هذا التفاوت في الحيز الزمني فتح نقاشاً حول مدى صوابية هذا القرار، خاصة في ظل غياب التدرج في رفع منسوب الجاهزية البدنية.
وتتجه الأنظار الآن نحو التقييمات التي أجراها الطاقم التقني والطبي للمنتخب، إلى جانب معدي اللياقة البدنية، قبل اتخاذ قرار الزج باللاعب في التشكيلة الأساسية لثلاث مواجهات متتالية. وتتساءل شريحة واسعة من الجماهير عما إذا كان الخيار الفني يخدم مصلحة اللاعب ومستواه البدني، أم كان من الأنسب إراحته خلال هذه النافذة الدولية لتفادي الإرهاق أو التعرض لإصابات قد تؤثر على مساره مع ناديه الجديد.