في إطار تعزيز التواصل الميداني وترسيخ الروابط التنظيمية، أجرى وفد رفيع المستوى من قيادة حزب الوحدة والديمقراطية زيارة إلى منطقة إملشيل، وذلك لتهنئة عبد العزيز باريك، المعروف بـ ‘أسامة’، بمناسبة فوزه بمقعد في مجلس النواب عن الحزب.
ضم الوفد الحزبي الأمين العام ونائبه وأمين مال الحزب، حيث شكل اللقاء فرصة لمناقشة التحديات التنموية التي تواجه المنطقة، وسبل العمل البرلماني المستقبلي. وأكد أعضاء الوفد تطلعهم إلى أن تشكل هذه الولاية التشريعية إضافة نوعية للعمل المؤسساتي، وأن يكون عبد العزيز باريك صوتاً معبراً عن انشغالات وتطلعات الساكنة تحت قبة البرلمان لخدمة الصالح العام.
من جانب آخر، حظي وفد الحزب باستقبال حافل من قبل أعيان وساكنة قبيلة ‘آيت حديدو’ بإملشيل. وعبر أعضاء الوفد عن عميق شكرهم وامتنانهم لحفاوة الاستقبال التي تعكس القيم الإنسانية والأعراف الأصيلة التي تميز المنطقة.
واختتمت الزيارة بتجديد التهاني للبرلماني عبد العزيز باريك، مع توجيه عبارات التقدير لكل من ساهم في إنجاح هذه المبادرة التواصلية، وسط تمنيات الجميع بمسيرة برلمانية موفقة ومتميزة في خدمة المنطقة والوطن.