أثار عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، نقاشاً جديداً حول قضية المساواة بين الجنسين، وذلك في تصريحات أدلى بها على هامش انعقاد أشغال المجلس الوطني للحزب بمدينة بوزنيقة.
واعتبر بنكيران في كلمته أمام وسائل الإعلام أن الحديث عن المساواة التامة بين الرجل والمرأة في العلاقات الجنسية أمر غير منطقي، مشدداً على وجود فوارق طبيعية ووظيفية لا يمكن تجاهلها.
وأوضح بنكيران وجهة نظره قائلاً: ‘لا توجد مساواة بين الرجل والمرأة في العلاقة الجنسية’، متسائلاً في ذات السياق عن مدى تكافؤ الأدوار بين الطرفين. وأضاف مفسراً موقفه: ‘هل الشخص الذي يحظى بمتعة عابرة لدقائق هو نفسه الذي يتحمل تبعات الحمل والولادة وتربية الأبناء؟’.
وتأتي هذه التصريحات لتجدد مواقف بنكيران المعروفة بتبني مرجعيات محافظة في قضايا الأسرة والمجتمع، حيث يرفض بشكل قاطع المقاربات التي تدافع عن المساواة المطلقة في مختلف الحقوق والواجبات، مؤكداً على ضرورة استحضار الخصوصيات البيولوجية والاجتماعية لكل طرف في المنظومة الأسرية.
وقد خلفت هذه التصريحات تفاعلات متباينة، وهي ليست المرة الأولى التي يختار فيها الأمين العام لحزب ‘المصباح’ إثارة مواضيع مجتمعية حساسة خلال اللقاءات الحزبية، مستغلاً الفرصة لتسليط الضوء على رؤية حزبه التي تبتعد عن الطروحات الحداثية في قضايا المساواة بين الجنسين.