احتضنت مدينة لافال الكندية نهاية الأسبوع الماضي فعاليات المهرجان الوطني المغربي بحديقة ‘سانت ماكسيم’، وهو التقليد السنوي الذي تنظمه مجموعة ‘أطلس ميديا’ منذ عام 2010.
تميزت دورة هذا العام بمشاركة واسعة من الجمعيات والفاعلين المدنيين، من بينهم جمعية الثقافة والتنوع، وجمعية مبادرة المغرب-كندا، ونادي الدراجين المغاربة، بالإضافة إلى جمعية ‘أنير’ للأمازيغ المغاربة في كندا. وشكل المهرجان فرصة ثمينة لأفراد الجالية المقيمين في مقاطعة كيبيك ومنطقة مونتريال الكبرى لتعزيز روابط التواصل واللقاء.
حضر فعاليات المهرجان كل من سفير المغرب بكندا، والقنصل العام للمملكة بمونتريال، والنائب الفيدرالي عبد الحق صاري، والنائب بالجمعية الوطنية لكيبيك منصف الدراجي، إلى جانب عدد من المستشارين وأعضاء الجمعية الوطنية ووجوه بارزة من الجالية.
تضمن البرنامج فقرات فنية وموسيقية متنوعة، تخللتها كلمات رسمية أكدت في مجملها على أهمية الحفاظ على الارتباط بالجذور والوطن الأم، مع الحرص على الاندماج الإيجابي في بلد الاستقبال. كما خصص المهرجان فضاءات مكنت العديد من الشركات والمقاولات من عرض منتجاتها وخدماتها أمام أفراد الجالية.
يأتي هذا الحدث ليؤكد مجدداً على حيوية الحضور المغربي في كندا، ودور المهرجانات الثقافية في مد جسور التواصل بين أجيال المهاجرين المغاربة والحفاظ على الموروث الحضاري للمملكة في بيئة الاغتراب.