24 ساعة

أنباء عن مقتل سيف الإسلام القذافي في إطلاق نار بليبيا

شهدت الساحة الليبية، اليوم الثلاثاء، تطوراً دراماتيكياً مفاجئاً، حيث تناقلت مصادر إعلامية محلية أنباءً تفيد بمقتل سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، في حادث إطلاق نار وقع بمدينة الزنتان.

وحسب ما أوردته تلك المصادر، فإن عبد الله عثمان، ممثل سيف الإسلام في الحوار السياسي، هو من أكد خبر الوفاة، دون أن يكشف حتى اللحظة عن الحيثيات الدقيقة أو الدوافع الكامنة وراء عملية إطلاق النار التي أودت بحياة الشخصية المثيرة للجدل في المشهد الليبي.

ويأتي هذا الخبر الصادم ليعيد خلط الأوراق في ليبيا، خاصة وأن سيف الإسلام كان يمثل لقطاع من الليبيين رمزاً لتيار سياسي يحاول العودة إلى الواجهة. ورغم غيابه الطويل عن الأنظار واكتفائه بالتحرك عبر ممثلين سياسيين، إلا أن اسمه ظل حاضراً بقوة في كواليس التسويات والتحالفات.

مدينة الزنتان، التي كانت لسنوات معقلاً لاحتجاز سيف الإسلام قبل إطلاق سراحه وبقائه فيها، باتت اليوم مسرحاً لهذه النهاية الغامضة. وحتى هذه الساعة، لا تزال التفاصيل شحيحة حول ما إذا كان الحادث نتيجة اشتباك مسلح أو عملية اغتيال مدبرة، في ظل وضع أمني متقلب تعيشه البلاد.

هذا الحدث، في حال تأكده بشكل نهائي ورسمي من كافة الأطراف، سيشكل بلا شك نقطة تحول في مسار الأزمة الليبية، نظراً لما يمثله نجل القذافي من ثقل رمزي وسياسي لدى أنصاره، ولما قد يترتب عليه من ردود أفعال في الشارع الليبي المنقسم أصلاً.