شن محمد شوقي، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، هجوماً على خصومه السياسيين من مدينة تطوان، وذلك في ختام سلسلة اللقاءات التواصلية التي نظمها الحزب. وأكد شوقي أن حزبه ظل حاضراً وملاصقاً لقضايا المواطنين طيلة السنوات الماضية، دون انتظار مواعيد الاستحقاقات الانتخابية، معتبراً أن هناك أطرافاً أخرى لم تكتشف ‘المغرب العميق’ إلا مع اقتراب الحملات الانتخابية.
ودافع المتحدث عن حصيلة حكومة عزيز أخنوش، مشيراً إلى أن الوعود التي قُدمت قبل خمس سنوات تحولت إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع. وأقر بأن الفترة الزمنية لم تكن كافية لتحقيق كافة الطموحات، مما يستدعي، حسب تعبيره، تجديد الثقة لمواصلة ورش البناء والتنمية.
واستعرض شوقي أبرز المكتسبات الاجتماعية والصحية، وعلى رأسها توسيع التغطية الصحية لتشمل 32 مليون مغربي عوض 9 ملايين سابقاً، واستفادة 4 ملايين أسرة من الدعم الاجتماعي المباشر. كما لفت إلى تأهيل 1400 مركز صحي للقرب وإحداث مستشفيات جديدة، إلى جانب التركيز على قطاعي التعليم والتشغيل، من خلال توظيف آلاف المدرسين وإحداث حوالي ألفي مقاولة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة.
وفي سياق برنامجه المستقبلي، رفع الحزب شعار ‘الكرامة والفرص للجميع’، متعهداً برفع الحد الأدنى للأجور إلى 5000 درهم، وتعزيز حقوق الأجراء والمتعاقدين. كما أشار شوقي إلى القرارات الحكومية ذات الأثر المباشر على الحياة اليومية للمغاربة، مثل قرار العودة إلى الساعة القانونية، مؤكداً أن الحزب سيواصل عمله الميداني دون كلل.