انتقد رشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، الأساليب التي تعتمدها بعض الأحزاب المنافسة في خطابها السياسي، معتبراً أن الارتكان إلى التبخيس والإساءة والمساومات يعكس عجزاً عن تقديم بدائل تنموية أو برامج واقعية قادرة على إقناع المواطنين.
وأكد الطالبي العلمي، خلال تجمع تواصلي حاشد بمدينة تطوان يوم الأحد 20 سبتمبر 2026، أن حزبه يخوض الاستحقاقات الانتخابية ببرنامج جديد وعملي يحمل شعار ‘الكرامة والفرص للجميع’، مستنداً في ذلك إلى حصيلة حكومية ملموسة جرى تقديمها بشفافية للمواطنين في مختلف جهات المملكة منذ أبريل الماضي.
وأوضح القيادي التجمعي أن المنجزات المحققة على أرض الواقع، وفي مقدمتها تفعيل الدعم الاجتماعي المباشر للفئات الهشة، والزيادات التاريخية في أجور الموظفين والعمال والقطاع الفلاحي، تجسد التزام الحزب الراسخ بتحسين القدرة الشرائية وصون كرامة المواطن. كما استحضر التوجيهات الملكية الواردة في خطاب عيد العرش الـ27، والتي دعت إلى ‘تحصين المكتسبات’، مشدداً على أن مسؤولية المرحلة المقبلة تقتضي حماية هذه الإصلاحات واستكمال المشاريع الكبرى لتحقيق أهداف النموذج التنموي بحلول عام 2031.
وحذر الطالبي العلمي من أن أي محاولة للتراجع عن المبادرات الاجتماعية والمشاريع الحكومية الحالية لن تضر الحزب بقدر ما ستؤثر على المواطن بالدرجة الأولى، مشدداً على أن ‘الثقة والمصداقية في العمل الميداني’ تشكلان الركيزة الأساسية للعلاقة التي يحرص التجمع الوطني للأحرار على ترسيخها مع المغاربة.