شدد عمر مورو، عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار والمنسق الجهوي للحزب بطنجة-أصيلة، على أن العمل السياسي الجاد يقاس بدقة الأرقام وصرامة المنهجية لا بالوعود الكلامية. وأوضح مورو خلال لقاء تواصلي بتطوان، أن ما حققته حكومة عزيز أخنوش يعكس استراتيجية وطنية متكاملة، مؤكداً أن الحزب اختار نهج التواصل المستمر مع المواطنين منذ توليه القيادة.
واستعرض مورو حصيلة الحكومة، مبرزاً تعميم التغطية الصحية التي شملت 11 مليون مواطن، وتفعيل السجل الاجتماعي الموحد ونظام الدعم الاجتماعي المباشر الذي وجه الدعم لمستحقيه. كما أشار إلى دور ميثاق الاستثمار الجديد في إرساء قواعد الشفافية وربط الاستثمار بخلق فرص الشغل. وفي قطاع التعليم، نوه بحل ملف النظام الأساسي لموظفي التعليم، فضلاً عن المنجزات الكبرى في قطاع الماء، مثل الربط بين الأحواض المائية ومحطات تحلية مياه البحر.
واعتبر مورو أن هذه الأوراش الكبرى تتطلب استمرارية في التنفيذ ووضوحاً في الرؤية، محذراً من أن تغيير القيادات في منتصف المشاريع الاستراتيجية قد يؤدي إلى هدر الوقت والجهد. وأضاف أن التنمية المحلية هي امتداد للسياسة الوطنية، داعياً المواطنين إلى استحضار أهمية يوم الاقتراع باعتباره محطة للحسم بين نهجين: الأول يقوم على الوعود الانتخابية، والثاني يرتكز على العمل الميداني والنتائج المحققة.
وخلص مورو إلى أن التصويت لمرشحي التجمع الوطني للأحرار يمثل صوتاً لصالح استكمال الأوراش التنموية الكبرى، ودعماً لفريق يلتزم بوعوده ويتحمل مسؤوليته بوضوح في حال تعثر الظروف، مع التركيز في المرحلة المقبلة على تحسين جودة الخدمات العمومية وتقليص الفوارق المجالية بين المدن والبوادي.