اختار خالد العجلي، مرشح حزب الحركة الشعبية بدائرة فاس الجنوبية، إعطاء انطلاقة حملته الانتخابية من حي ‘مونفلوري’، عبر جولة ميدانية تواصلية مباشرة مع المواطنين والتجار، مبتعداً بذلك عن صيغة الاجتماعات المغلقة التقليدية.
وشهدت هذه الجولة حضور كل من ريم شباط، مرشحة الحزب عن دائرة فاس الشمالية، والسياسي حميد شباط، في خطوة تعكس تنسيقاً ميدانياً بين مكونات ‘السنبلة’ بمدينة فاس. وخصص العجلي حيزاً مهماً من تواصله للاستماع إلى انشغالات الساكنة وملاحظات الفاعلين الاقتصاديين، مع بسط رؤيته بخصوص القضايا المحلية الراهنة.
وركز مرشح الحركة الشعبية في لقاءاته المباشرة على محاور تلامس الحياة اليومية للمواطنين، وفي مقدمتها تنشيط الحركة التجارية، وتجويد الخدمات العمومية، وتحفيز الاستثمار لخلق فرص الشغل، وهي ملفات تشكل صلب النقاش الانتخابي بالمدينة.
ويخوض العجلي هذه الاستحقاقات بـ ‘لون سياسي جديد’، مستنداً إلى تجربته السابقة التي توجت بظفره بمقعد برلماني في الانتخابات الجزئية الماضية باسم حزب التجمع الوطني للأحرار، حيث وُصف أداؤه البرلماني حينها بـ ‘المتميز’.
ومع اقتراب موعد اقتراع 23 شتنبر، تدخل المنافسة الانتخابية في دائرة فاس الجنوبية مراحلها الأكثر حساسية، وسط ترقب لما ستسفر عنه الأيام المتبقية من الحملة، ومدى تأثير استراتيجية التواصل المباشر مع الناخبين على خارطة النتائج النهائية.