احتضنت مدينة وجدة، يوم الأربعاء 16 شتنبر، لقاءً تواصلياً حاشداً نظمه حزب الأصالة والمعاصرة في إطار حملته الانتخابية الخاصة بالاستحقاقات التشريعية الجزئية المقرر إجراؤها في 23 شتنبر الجاري.
وعرف اللقاء حضوراً لافتاً لأكثر من ألفي مناضل ومناضلة، إلى جانب عدد من قيادات الحزب الوطنية والجهوية، يتقدمهم فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، ويونس سكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، بالإضافة إلى فاطمة السعدي، عضو القيادة الجماعية للحزب.
كما شارك في الحدث محمد بوعرورو، رئيس مجلس جهة الشرق، وعبد القادر حادوري، مرشح الحزب بدائرة وجدة-أنجاد، والخضر حدوش، رئيس مجلس عمالة وجدة-أنجاد، والقيادي الحزبي هشام الصغير.
وفي كلمته خلال هذا اللقاء، أكد فوزي لقجع على الرمزية التاريخية والسياسية لمدينة وجدة باعتبارها القلب النابض لجهة الشرق، مشدداً على أهمية موقعها في الأجندة التنموية الوطنية. وفي المقابل، انتقد لقجع تدبير الشأن المحلي بالمدينة، مسلطاً الضوء على الاختلالات التي يعاني منها قطاع النقل الحضري وتأثيرها المباشر على المواطنين.
واعتبر القيادي في حزب ‘الجرار’ أن محطة 23 شتنبر تشكل قراراً مفصلياً لرسم ملامح التنمية المستقبلية، مؤكداً أن المرحلة تتطلب تعزيز دعائم الدولة الاجتماعية وضمان كرامة الأسرة المغربية عبر النهوض بقطاعي التعليم والسكن.
وختم لقجع كلمته بدعوة الحاضرين إلى القطع مع منطق الوعود الانتخابية التقليدية، واعتماد مبدأ الالتزام والنجاعة في العمل التنفيذي، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تستوجب تنزيل مشاريع استراتيجية وسياسات عمومية تستجيب لتطلعات وانتظارات ساكنة المنطقة.