اتفق المغرب وإسرائيل على رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين البلدين إلى مستوى سفارة، مع الشروع في إجراءات تعيين سفراء. وجاء هذا القرار عقب اجتماع ثلاثي عقد في نيويورك، ضم وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ووزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي، بحضور سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيل.
وأكد بيان مشترك صدر عقب اللقاء، التزام الأطراف الثلاثة بتعزيز العلاقات الثنائية، مشددا على أن إرساء علاقات دبلوماسية كاملة وسلمية يصب في المصلحة المشتركة للبلدين، ويسهم في دعم مسار الاستقرار في المنطقة. ورغم الاتفاق على مبدأ رفع التمثيل الدبلوماسي، لم يحدد البيان جدولا زمنيا دقيقا لافتتاح السفارتين في الرباط وتل أبيب.
وفي سياق متصل، اتفق الطرفان المغربي والإسرائيلي على استكمال مجموعة من الاتفاقيات الاقتصادية قبل نهاية العام الجاري، بالإضافة إلى تكثيف الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى خلال الأشهر المقبلة.
تأتي هذه الخطوة في إطار تطور العلاقات بين الرباط وتل أبيب منذ استئنافها في عام 2020، ضمن مسار ‘اتفاقيات إبراهيم’ التي ترعاها الولايات المتحدة. ومنذ ذلك الحين، كانت البعثات الدبلوماسية تعمل في البلدين من خلال مكاتب اتصال، قبل أن يتم التوافق على هذا الارتقاء الدبلوماسي الجديد.