أعلن لاعب الوسط الكولومبي جيمس رودريغيز، البالغ من العمر 35 عاماً، اعتزاله اللعب دولياً بشكل رسمي، وذلك بعد مسيرة حافلة امتدت لأكثر من عشر سنوات كان خلالها أحد أبرز أعمدة منتخب ‘الكافيتيروس’.
وفي مقطع فيديو نشره عبر حساباته الرسمية، ودع رودريغيز جماهير بلاده بكلمات مؤثرة قائلاً: ‘أغادر ببال مرتاح لأني أعلم أنني قدمت كل ما لدي. شكراً لكولومبيا’. وأكد اللاعب أنه سعى دائماً لترك قميص المنتخب في مكانة أعلى مما وجده عليها، معبراً عن قناعته التامة بتحقيق هذا الهدف.
بدأت رحلة رودريغيز مع المنتخب في خريف 2011، حيث خاض 131 مباراة دولية وسجل 31 هدفاً، ليحتل بذلك المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين لبلاده خلف راداميل فالكاو. وعلى مدار مسيرته، شارك في ثلاث نسخ من كأس العالم (2014، 2018، و2026)، وكان عام 2014 الأبرز له حين قاد كولومبيا لربع النهائي، متوجاً بلقب هداف البطولة برصيد 6 أهداف.
وعلى مستوى الألقاب، بصم النجم السابق لريال مدريد وبايرن ميونخ وموناكو على مسيرة أوروبية استثنائية، شملت التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين مع النادي الملكي. كما ساهم في وصول منتخبه لنهائي كوبا أمريكا 2024 الذي خسره أمام الأرجنتين.
يأتي هذا القرار في وقت يعاني فيه اللاعب من تكرار الإصابات خلال المواسم الأخيرة، وبعد انتقاله مؤخراً لصفوف نادي أتلتيكو ناسيونال في الدوري الكولومبي، ليضع بذلك حداً لمشواره مع المنتخب بعد مشاركته الأخيرة في مونديال أمريكا الشمالية هذا الصيف.