24 ساعة

معبر رفح يفتح أبوابه للأمل: وصول أولى دفعات الجرحى الفلسطينيين إلى مصر

في مشهد يمزج بين الألم والأمل، بدأ معبر رفح البري الحدودي يوم الاثنين استقبال أولى دفعات الجرحى والمرضى الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة، لتلقي العلاج الضروري في المستشفيات المصرية. تأتي هذه الخطوة في وقت حساس للغاية، حيث يعاني القطاع الصحي في غزة من ضغوط هائلة جراء الأحداث الجارية.

وحسب ما أفاد به مسؤول صحي مصري متواجد في الميدان، فإن سيارات الإسعاف المصرية بدأت بالفعل في نقل المصابين الذين رافقهم عدد من ذويهم. وأوضح المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن العملية تتم بدقة وتنظيم عاليين؛ حيث وصلت حتى اللحظة ثلاث سيارات إسعاف تحمل على متنها حالات متفاوتة الخطورة من المرضى والجرحى.

وبمجرد عبورهم إلى الجانب المصري، تخضع الحالات لعملية فحص وتشخيص طبي سريعة وأولية من قبل فرق مختصة، وذلك لتحديد طبيعة الإصابات وتوجيه كل حالة إلى المستشفى الأكثر ملاءمة لوضعها الصحي، لضمان حصولهم على الرعاية الطبية الدقيقة في أسرع وقت ممكن.

هذا التحرك الإنساني يأتي تزامناً مع تقارير تشير إلى إعادة فتح جزئي للمعبر، الذي يمثل شريان الحياة الوحيد لسكان القطاع نحو العالم الخارجي، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الجرحى الذين يحتاجون لتدخلات جراحية معقدة لا تتوفر حالياً داخل غزة. ومن المتوقع أن تستمر هذه العمليات الإنسانية لتشمل المزيد من الحالات الحرجة خلال الأيام المقبلة، في ظل ترقب دولي واسع لتطورات الوضع الميداني والإنساني في المنطقة.