أكد رشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس مجلس النواب، أن الحزب يتوجه نحو الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بكامل الجاهزية والثقة، رافضا في الوقت ذاته ما وصفه بمحاولات استهداف الحزب والتشكيك في مساره السياسي.
جاء ذلك خلال تجمع شعبي حاشد بمدينة أزيلال، حيث شدد الطالبي العلمي على أن ‘الأحرار ليسوا حائطا قصيرا’، مؤكدا أن الحزب يعتمد الشفافية في التنافس الانتخابي. وأعرب عن اعتزازه بالتفاعل الشعبي الكبير الذي شهده اللقاء، معتبرا إياه مؤشرا على ارتباط المواطنين ببرامج الحزب وخياراته السياسية في جهة بني ملال-خنيفرة.
وأوضح الطالبي العلمي أن الحزب أحدث تحولا في الممارسة السياسية عبر التركيز على برامج انتخابية دقيقة وقابلة للتنفيذ على أرض الواقع. كما دافع عن الحصيلة الحكومية للسنوات الخمس الماضية، مسلطا الضوء على المشاريع التنموية والاجتماعية الكبرى، بما في ذلك الدعم المباشر، ومواجهة تداعيات الجفاف، وإصلاح قطاعي التعليم والصحة، وتحسين جودة الخدمات العمومية.
وفي رده على الانتقادات الموجهة لقيادة الحزب، وعلى رأسها رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أكد الطالبي العلمي أن هذه الحملات لن تثني الحزب عن مواصلة عمله الميداني. وختم كلمته بالتأكيد على أن ‘الأحرار’ سيظلون حاضرين في الساحة، مشددا على أن لحظة الحسم ستكون في 23 سبتمبر، حيث ستُسمع كلمة المواطنين بوضوح عبر صناديق الاقتراع.