شهدت الساحة الرياضية القارية تطوراً مفاجئاً، حيث كشفت مصادر مطلعة عن انسحاب المغرب من تنظيم نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات (WAFCON) لعام 2026، وهي البطولة التي كان من المقرر إقامتها في الفترة ما بين 17 مارس و3 أبريل المقبلين. هذا القرار، الذي جاء في وقت حساس، فتح الباب سريعاً أمام تكهنات حول الوجهة البديلة، قبل أن تخرج جنوب إفريقيا لتؤكد رغبتها في إنقاذ الموقف.
وفي هذا الصدد، لم تنتظر بريتوريا طويلاً؛ إذ أعلنت نائبة وزير الرياضة والفنون والثقافة في جنوب إفريقيا، بيرثا بيس مابي، عن استعداد بلادها الكامل لاحتضان العرس الكروي الإفريقي. مابي، وخلال حديثها في حفل توزيع جوائز دوري ‘هوليوود بيتس’ للسيدات، أكدت أن بلادها تمتلك البنية التحتية الجاهزة والدعم اللازم لإنجاح التظاهرة، مشيرة إلى أن البطولة ستحافظ على نظامها بمشاركة 16 منتخباً وطنيًا.
وقالت مابي في تصريحات خصت بها التلفزيون الرسمي (SABC): ‘لقد اغتنمنا الفرصة لأننا نملك كل الإمكانيات. وبمجرد أن أبدى المغرب عدم رغبته في الاستضافة، أعلنا مباشرة أن جنوب إفريقيا مستعدة تماماً لتحمل هذه المسؤولية’. ويبدو أن وتيرة التحضيرات هناك تسير بسرعة البرق، حيث يُتوقع أن تنطلق المنافسات في غضون 60 يوماً تقريباً، مع احتمال تأخير طفيف لا يتجاوز أسبوعين عن الموعد الأصلي لضمان اللمسات الأخيرة.
وعلى الرغم من هذا الحراك في جنوب إفريقيا، إلا أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) لم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي هذا التغيير، كما التزمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الصمت حيال هذه الأنباء. يذكر أن القرعة كانت قد وضعت ‘لبؤات الأطلس’ في المجموعة الأولى إلى جانب كل من الجزائر والسنغال وكينيا، وهو ما يجعل المتابعين في حالة ترقب لمعرفة مصير هذه المجموعة ومكان إجراء مبارياتها.