تعيش الطريق الرابطة بين مدينتي الناظور وأزغنغان، وتحديداً على مستوى منطقة ‘جعدار’ بالقرب من محطة توزيع الوقود، وضعية كارثية تتسم بتهالك البنية التحتية وغياب معايير السلامة الطرقية الضرورية.
تحولت هذه النقطة إلى بؤرة سوداء تسجل حوادث سير متكررة تخلف ضحايا في الأرواح وخسائر مادية فادحة. ويعزو مستعملو الطريق هذا الوضع إلى سوء التصميم الهندسي، بالإضافة إلى انعدام علامات التشوير الطرقي والإنارة العمومية، مما يضاعف من مخاطر التنقل، خاصة خلال فترات الليل وساعات الذروة.
وفي هذا الإطار، أعرب الفرع الإقليمي للرابطة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء استمرار نزيف الدماء على هذا المحور الطرقي. وطالبت الهيئة الحقوقية بفتح تحقيق إداري وقضائي مستقل للوقوف على أسباب تدهور حالة الطريق وتحديد المسؤوليات المترتبة عن ذلك، مع تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.
ودعت الرابطة الجهات المعنية والمجالس المنتخبة إلى التدخل العاجل لإصلاح وتأهيل هذا المقطع الطرقي، وضمان انسيابية المرور وسلامة المواطنين، تفادياً لوقوع المزيد من المآسي.
على صعيد آخر، وفي إطار الجهود الأمنية، تمكنت عناصر الدرك الملكي بإقليم الرحامنة، يوم الأربعاء الماضي، من توقيف شخص مبحوث عنه بموجب مذكرات بحث وطنية على مستوى دوار ‘عين سلام’ بجماعة الجعيدات. عملية التوقيف جاءت بعد توصل المصالح الدركية بمعلومات دقيقة حول مكان تواجد المشتبه فيه، حيث ضبطت بحوزته كمية هامة من المخدرات الصلبة، ليتم وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة.