24 ساعة

مستقبل براهيم دياز مع ريال مدريد في مهب الريح.. وأندية البريميرليج تترقب

يبدو أن شهر العسل بين الدولي المغربي براهيم دياز وناديه ريال مدريد قد شارف على النهاية، حيث بات خروج «أسد الأطلس» من قلعة «سانتياغو برنابيو» بنهاية الموسم الجاري احتمالاً قوياً يفرض نفسه على الساحة الرياضية. هذا التحول الدرامي في مسيرة دياز يأتي نتيجة تراجع حاد في أدواره داخل تشكيلة «الميرينغي»، وهو ما جعل أعين كبار الدوري الإنجليزي تتجه صوبه من جديد.

ووفقاً لما تداولته تقارير إعلامية إسبانية، فإن الوضع الضبابي الذي يعيشه دياز لم يمر مرور الكرام على أندية «البريميرليج»؛ إذ بدأت أندية توتنهام هوتسبير، وأستون فيلا، ونيوكاسل يونايتد بمراقبة تطورات اللاعب عن كثب، تمهيداً لتقديم عروض رسمية في حال قررت إدارة الملكي فتح باب الرحيل.

وبالعودة إلى الصيف الماضي، كان دياز قد اتخذ قراراً شجاعاً بالبقاء في مدريد رغم العروض المغرية التي انهالت عليه، مراهناً على حجز مكانة أساسية في مشروع المدرب السابق تشابي ألونسو. لكن الرياح جرت بما لا تشتهي سفن النجم المغربي؛ فمنذ أواخر سبتمبر، شهدت دقائق لعبه تراجعاً مخيفاً، حيث لم يشارك في الدوري الإسباني هذا الموسم سوى في 506 دقائق، ولم يظهر كلاعب أساسي إلا في ثلاث مباريات فقط.

وحتى مع التغيير الذي طرأ على الإدارة الفنية برحيل ألونسو وتعيين ألفارو أربيلوا، لم تتحسن وضعية دياز كما كان يأمل. فقد ظل حبيس مقاعد البدلاء، مكتفياً بظهور خجول ولدقائق معدودة في مواجهات الليغا وأمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا، مما عزز الشعور بأن اللاعب لم يعد ضمن الخطط المستقبلية للطاقم التقني.

اليوم، ومع اقتراب الميركاتو الصيفي، يجد براهيم دياز نفسه أمام مفترق طرق: إما القبول بدور ثانوي في مدريد، أو العودة إلى أجواء الدوري الإنجليزي من بوابة أندية تبحث عن موهبته وتعده بدور قيادي داخل الملعب. فهل تكون الوجهة القادمة هي لندن أم نيوكاسل؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بكشف ملامح الفصل القادم في مسيرة النجم المغربي.