24 ساعة

ضعف تغطية شركة ‘إنوي’ بمدينة سطات يثير استياء المرتفقين والمؤسسات التعليمية

تواجه العديد من المناطق السكنية والمؤسسات التعليمية بإقليم سطات تحديات حقيقية بسبب ضعف صبيب الإنترنت وتكرار انقطاع خدمات الاتصالات التي توفرها شركة ‘إنوي’. هذا الوضع تسبب في عرقلة سير العمل اليومي، خاصة داخل المرافق العمومية والمؤسسات التربوية التي أصبحت تعاني من صعوبة الوصول إلى منظومة ‘مسار’ الرقمية.

وتشهد جماعة سيدي العايدي، وتحديداً دوار ‘لوراقة’ والدواوير المجاورة له، إلى جانب جماعة مزامزة الجنوبية وبالأخص دوار ‘أولاد عزوز’، انعداماً شبه كلي لخدمات الاتصال. هذا العجز التقني يضع الموظفين والساكنة في عزلة عن العالم الخارجي، رغم قرب هذه المناطق من مدينة سطات، مما يؤدي إلى هدر الوقت والجهد في انتظار تحميل صفحات بسيطة أو إنجاز معاملات إدارية ضرورية.

المتضررون يؤكدون أن هذا الوضع يعيق الأداء المهني، ويحول دون تقديم خدمات سريعة للمرتفقين، إذ تظل الحواسيب معطلة بسبب ضعف الشبكة، وهو ما يتناقض مع الوعود التي تقدمها شركات الاتصالات بضمان جودة الربط مقابل الفواتير الشهرية التي يؤديها المواطنون.

أمام هذه التطورات، يطالب المتضررون بالتدخل العاجل لتعزيز وتجويد الشبكة في هذه المناطق، لتمكين المؤسسات التعليمية من أداء مهامها الرقمية وتجاوز ‘الأزمة’ التي فرضها ضعف الربط، خاصة في ظل الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا في تدبير القطاع التعليمي. وتظل التساؤلات مطروحة حول مدى استمرار هذه العزلة الرقمية التي تتنافى مع متطلبات العصر الحالي.