تقدمت عائلة من مغاربة العالم، تقطن بقرية بوماد التابعة لجماعة بودينار بإقليم الدريوش، بشكاية لدى السلطات المختصة، تتعلق بتعرض ممتلكاتها لهجمات استهدفت كلاب الحراسة وخلايا النحل.
وأفادت العائلة في شكايتها أن الحادث أسفر عن نفوق كلاب الحراسة الخاصة بالمنزل في ظروف غامضة، حيث أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة المحيطة بالمكان قيام الكلاب بتناول قطع لحم قبل نفوقها، مما يرجح فرضية التسميم المتعمد.
إلى جانب ذلك، تعرضت أزيد من عشرين خلية نحل للتخريب، مما أدى إلى نفوق كميات كبيرة من النحل وتلف كميات من العسل، وهو ما خلف خسائر مادية فادحة للعائلة. وأكد المشتكون أن هذه الاعتداءات أثارت حالة من الرعب والقلق في صفوفهم، خاصة مع الخوف من امتداد هذه الأفعال لتطال المحاصيل الزراعية والمنتجات الفلاحية بالضيعة.
وطالبت العائلة في مراسلاتها الموجهة إلى المصالح المعنية، بضرورة فتح تحقيق معمق للكشف عن ملابسات الواقعة وتحديد هوية المتورطين، معتبرة أن استخدام مواد سامة يشكل خطراً حقيقياً حتى على السلامة العامة. كما دعت إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لضمان حمايتهم وحماية ممتلكاتهم من أي اعتداءات مستقبلية.
وتنتظر العائلة استجابة السلطات المحلية والدرك الملكي لطلبهم بفتح بحث في القضية، مؤكدين توفرهم على أدلة موثقة عبر كاميرات المراقبة، ومعبرين عن أملهم في وضع حد لهذه السلوكيات التي تهدد أمنهم واستقرارهم بضيعتهم.