24 ساعة

ارتفاع حركة العبور بميناء مليلية المحتلة بنسبة 30% خلال عملية ‘مرحبا 2026’

شهد ميناء مليلية المحتلة دينامية لافتة خلال مرحلة العودة من عملية ‘مرحبا 2026’، حيث سجلت حركة المسافرين المتوجهين نحو أوروبا ارتفاعا بنسبة 30% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

وتشير المعطيات الميدانية إلى أن عدد المسافرين الذين عبروا الميناء تجاوز 106 آلاف شخص، بعد أن كان هذا الرقم في حدود 81 ألفا خلال العام المنصرم. كما ارتفعت حركة المركبات لتتجاوز 25 ألف سيارة، مقابل 20 ألف سيارة في السنة الماضية. وبحلول يوم الخميس 3 سبتمبر، استقبل الميناء حوالي 3823 مسافرا و790 مركبة كانوا بصدد إتمام إجراءات العبور نحو الضفة الأخرى.

وعلى مستوى الملاحة البحرية، ارتفع عدد الرحلات المنجزة إلى 136 رحلة منذ بداية مرحلة العودة، مقارنة بـ 108 رحلات خلال نفس الفترة من السنة الماضية، أي بزيادة بلغت نحو 36%. وقد شمل هذا الانتعاش الخطوط البحرية الرابطة بين مليلية وموانئ ألميريا وموتريل، بالإضافة إلى الخط الرابط مع مالقة.

يأتي هذا النشاط المكثف في مليلية في وقت تشهد فيه حركة العبور عبر مجموع الموانئ والمعابر الإسبانية تراجعا طفيفا في الأرقام الإجمالية، حيث انخفض عدد المسافرين بنحو 4.7% وعدد المركبات بـ 3.2%، رغم تجاوز إجمالي العائدين إلى أوروبا حاجز 1.4 مليون مسافر.

وتظل موانئ مضيق جبل طارق هي المركز الرئيسي لحركة العبور؛ حيث يستحوذ خط طنجة المتوسط-الجزيرة الخضراء على 45.5% من إجمالي الحركة، يليه خط طنجة المدينة-طريفة بنسبة 15.5%، ثم الخط الرابط بين الناظور وألميريا بنسبة 13%، في ظل استمرار توافد أفراد الجالية مع اقتراب موعد اختتام عملية ‘مرحبا 2026’ في 15 سبتمبر الجاري.