24 ساعة

مبادرة تضامنية مع ضحايا حرائق الجزائر تنتهي بموقف طريف في ضواحي باريس

شهدت مدينة أرجنتوي في ضواحي العاصمة الفرنسية باريس واقعة غير متوقعة، تحولت فيها مبادرة إنسانية تضامنية إلى مادة دسمة للتعليقات الساخرة على منصات التواصل الاجتماعي.

انطلقت المبادرة من مخبزة يملكها مهاجر من أصول جزائرية، بالتعاون مع جمعية جزائرية تنشط في فرنسا، بهدف جمع تبرعات لصالح المتضررين من الحرائق التي شهدتها الجزائر مؤخراً. اعتمدت الفكرة على بيع حلويات تحمل ألوان العلم الجزائري، مع تخصيص عائداتها لدعم الضحايا، في محاولة لدمج العمل الخيري بالنشاط التجاري.

ولإضفاء طابع جذب أكبر على الحملة، نشر القائمون عليها مقطع فيديو ترويجياً ظهر فيه شخص يرتدي قميص المنتخب الجزائري وهو يعرض الحلويات. وسرعان ما انتشر المقطع بشكل واسع، حيث اعتقد عدد كبير من المتابعين أن الشخص الظاهر في الفيديو هو الفنان الكونغولي الشهير ‘ميتر غيمس’، المقيم في مدينة مراكش.

غير أن هذه التوقعات اصطدمت بحقيقة مغايرة تماماً، إذ تبين أن الشخص ليس الفنان المعروف، بل مجرد شبيه له. هذا الخطأ في التقدير أدى إلى تحويل مسار التفاعل عبر شبكات التواصل الاجتماعي، حيث انصب اهتمام المعلقين على هوية الشبيه بدلاً من المبادرة الإنسانية نفسها.

وفي الوقت الذي كان يطمح فيه منظمو الحملة إلى تسليط الضوء على معاناة المتضررين من الحرائق وجمع المساعدات لهم، وجدوا أنفسهم وسط موجة من التفاعل غير المتوقع، حيث طغت تفاصيل ‘الشبيه’ على الهدف الأساسي من النشاط التضامني.