عززت السلطات المحلية بمدينة الفنيدق، خلال الأيام الأخيرة، من تدابيرها الميدانية ودورياتها الأمنية، وذلك في إطار جهودها المستمرة للتصدي لتصاعد محاولات الهجرة غير النظامية نحو مدينة سبتة المحتلة.
وتأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية وقائية تتبناها المصالح المختصة بالمنطقة، حيث شملت الإجراءات الميدانية إغلاق وتأمين المسلك الساحلي الرئيسي الذي كان يُستخدم في الآونة الأخيرة كنقطة انطلاق للوصول إلى البحر. وتهدف هذه العملية بشكل أساسي إلى سد المنافذ أمام الشبكات التي تنشط في تنظيم عمليات العبور السري، بالإضافة إلى ردع الراغبين في خوض هذه المغامرات المحفوفة بالمخاطر.
وتؤكد السلطات المحلية أن هذه التدابير لا تقتصر فقط على مكافحة ظاهرة الهجرة غير القانونية، بل تندرج أيضاً ضمن المساعي الرامية إلى الحفاظ على النظام العام وضمان أمن وسلامة ساكنة المدينة. وتواصل القوات العمومية تمشيط المناطق الحساسة والمحيطة بالشريط الساحلي، مع رفع درجة التأهب لضمان فعالية التدخلات الاستباقية ومنع أي اختراقات أمنية محتملة في المنطقة الحدودية.