عاد ملف تنظيم نهائي كأس العالم 2030 ليتصدر المشهد الرياضي الدولي، وسط تساؤلات حول الوجهة النهائية لهذه المباراة التاريخية. وتشير تقارير متداولة إلى وجود مساعٍ لتعزيز حظوظ المغرب في استضافة النهائي، وذلك في ظل ظرفية دقيقة يمر بها جياني إنفانتينو داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وتأتي هذه التكهنات في أعقاب تراجع رئيس الفيفا عن مقترحات سابقة قوبلت بمعارضة واسعة من اتحادات وشخصيات رياضية، خاصة تلك المتعلقة بفتح الحقوق التجارية للفيفا أمام مستثمرين خواص. وفي ظل الضغوط التي يواجهها إنفانتينو والداعية إلى مغادرته منصبه قبل الانتخابات الرئاسية القادمة، يرى مراقبون أن رئيس الفيفا يسعى لتأمين دعم قوي من الاتحادات الوطنية لضمان استمراريته.
وفي هذا الإطار، يُطرح اسم المغرب بقوة كمرشح مفضل لاحتضان نهائي المونديال، وتحديداً في ‘ملعب الحسن الثاني الكبير’ بمدينة الدار البيضاء، الذي من المرتقب أن تتجاوز طاقته الاستيعابية 115 ألف متفرج. ويأتي هذا التوجه ليضع إسبانيا أمام تحدٍ جديد، بعد أن كانت تُعتبر المرشح الأبرز لاستضافة هذه القمة الكروية.
ورغم تداول هذه السيناريوهات على نطاق واسع، إلا أنه لا يوجد حتى اللحظة أي تأكيد رسمي سواء من الاتحاد الدولي لكرة القدم ‘فيفا’ أو من اللجنة الثلاثية المكلفة بالتنظيم المشترك للمونديال. وتبقى كافة هذه المعطيات في إطار التحليلات والمتابعات الإعلامية بانتظار الكلمة الفصل من الهيئات المخولة قانونياً بالإعلان عن الملاعب المضيفة للمباريات الكبرى.