خضع الدولي المغربي سفيان أمرابط، متوسط ميدان نادي ريال بيتيس الإسباني، لعملية جراحية ناجحة على مستوى كاحله الأيمن، في خطوة تهدف إلى وضع حد نهائي لمشكلة صحية أثرت على جاهزيته البدنية في الفترة الأخيرة. وتأتي هذه الخطوة الطبية المدروسة لضمان عودة ‘الأسد المغربي’ بكامل قوته مع انطلاقة الموسم الكروي المقبل.
العملية الجراحية، التي أجريت يوم الثلاثاء في العاصمة الهولندية أمستردام، تمت تحت إشراف الجراح المتخصص الدكتور جينو كيركهوفس، وبحضور مباشر من الطاقم الطبي لنادي ريال بيتيس لمتابعة كافة التفاصيل. وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تركز التدخل الطبي على ‘تنظيف’ الكاحل الأيمن عبر تقنية المنظار، وهي وسيلة جراحية دقيقة وغير مجتاحة تُستخدم عادة لعلاج الآلام المزمنة وتحسين مرونة المفاصل التي تتأثر بالالتهابات أو الضربات المتكررة التي يتعرض لها اللاعبون في وسط الميدان.
ومن المقرر أن يقضي النجم البالغ من العمر 28 عاماً المرحلة الأولى من فترة النقاهة في هولندا، قبل أن يشد الرحال إلى مدينة إشبيلية الإسبانية للبدء في برنامج تأهيلي مكثف. هذا البرنامج، الذي وضعه النادي الأندلسي بعناية، يتضمن حصصاً لتقوية العضلات وجلسات استشفائية تحت مراقبة دقيقة، بهدف استعادة الكاحل لوظائفه الطبيعية بنسبة 100%.
يُذكر أن أمرابط، الذي يُعد ركيزة أساسية في تشكيلة ‘الخضر والبيض’ منذ انضمامه للفريق، كان يطمح لإنهاء هذا الانزعاج البدني الذي رافقه لبعض الوقت، ليعود إلى مداعبة الكرة بأسلوبه القتالي المعهود، سواء مع ناديه في الليغا الإسبانية أو رفقة المنتخب الوطني المغربي في الاستحقاقات القادمة.