24 ساعة

تقرير إسباني: المغرب ولامين يامال ضحايا لحملات كراهية وعنصرية خلال مونديال 2026

كشف مرصد العنصرية وكراهية الأجانب الإسباني (OBERAXE) أن المنتخب المغربي وجماهيره، بالإضافة إلى نجم المنتخب الإسباني لامين يامال، كانوا من بين الأهداف الرئيسية لخطاب الكراهية والمحتوى التمييزي عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال فترة تنظيم كأس العالم 2026.

ورصد المرصد، التابع للأمانة العامة للهجرة الإسبانية، ما مجموعه 54 ألفاً و771 منشوراً تضمنت محتوى عنصرياً في الفترة ما بين 11 يونيو و21 يوليو، وهي فترة إقامة البطولة. وأشار التقرير إلى أن 52% من هذه الرسائل كانت مرتبطة بشكل مباشر بالشأن الرياضي، وهو ما يعكس أثراً سلبياً متزايداً للبطولة على التفاعلات الرقمية.

واحتل المنحدرون من أصول شمال إفريقية صدارة الفئات المستهدفة، حيث نالوا 66% من مجمل الرسائل المرصودة، والتي تركزت بشكل كبير حول المنتخب المغربي وأحداث مرتبطة بجماهيره. كما طالت الانتقادات المهاجم لامين يامال، الذي تعرض لسلسلة من الإهانات العنصرية وخطابات ‘الإسلاموفوبيا’.

ووفقاً للمعطيات المسجلة، تصاعدت حدة هذه الهجمات ضد يامال بعد تسجيله لهدفه الأول في البطولة في شباك المنتخب السعودي، وتعبيره عن شكره لله بسجدة شكر، حيث استغل بعض المستخدمين ذلك للتشكيك في أحقيته بتمثيل إسبانيا والطعن في هويته الدينية وأصوله العائلية.

إلى جانب ذلك، رصد التقرير استهدافاً لمكونات أخرى، حيث شكلت الرسائل المعادية للمسلمين 13% من المحتوى المرصود، بينما وجهت 15% من الرسائل التمييزية ضد أشخاص من أمريكا اللاتينية، لا سيما خلال فترة المباراة النهائية. كما طالت موجة العنصرية لاعبي المنتخب الفرنسي ذوي الأصول الإفريقية، مما يعكس تصاعد النقاشات المتشنجة حول الهوية والتمثيل الوطني في فضاء الإنترنت.