رفع شاطئ بوزنيقة، الخميس، شارة ‘اللواء الأزرق’ للمرة العشرين على التوالي، وهو التتويج الدولي الذي يعكس التزام كافة المتدخلين بمعايير جودة مياه الاستحمام، والنظافة، والسلامة، والتدبير البيئي.
تأتي هذه المبادرة ثمرة لجهود المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، بشراكة مع مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة والسلطات المحلية، وذلك ضمن إطار استراتيجية وطنية تهدف إلى الحفاظ على الساحل وتشجيع التنمية المستدامة، مع التركيز هذا العام على مكافحة التلوث البلاستيكي في البحار والمحيطات.
وبهذه المناسبة، أكد حمزة قبّاج، المسؤول عن الشراكات بمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، أن الحفاظ على هذه العلامة البيئية المرموقة لسنوات طويلة يعكس التعبئة المستمرة لتحسين البنية التحتية وتطوير آليات التحسيس لفائدة المصطافين.
من جانبها، أوضحت وفاء حفيظ، رئيسة مصلحة التواصل بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، أن المكتب وضع برنامجاً متكاملاً يتضمن تزويد الشاطئ بمرافق صحية، ومراكز للإسعافات الأولية، وتجهيزات خاصة بالأشخاص في وضعية إعاقة، إضافة إلى تعزيز النظافة اليومية والفرز الانتقائي للنفايات.
كما يتضمن برنامج صيف 2026 أنشطة مكثفة في القرية البيداغوجية، تشمل ورشات للتربية البيئية، وحملات للتحسيس بأهمية الاقتصاد في الماء، واستخدام وسائل رقمية تفاعلية لتقريب المصطافين، وخاصة الشباب والأطفال، من سبل الحفاظ على التنوع البيولوجي البحري. ويعد هذا المسار الحافل جزءاً من مسيرة المكتب في برنامج ‘شواطئ نظيفة’، والتي تُوجت سابقاً بعدة جوائز وطنية كـ ‘كأس لالة حسناء للساحل المستدام’.