اعتبر النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم فريق شيكاغو فاير الأمريكي، أن الموهبة الإسبانية لامين يامال لم يقدم أفضل مستوياته خلال نهائيات كأس العالم 2026، التي تُوج بها المنتخب الإسباني.
وفي تصريحات إعلامية، أشار ليفاندوفسكي إلى أن النسخة الأفضل من يامال كانت قبل موسمين، مؤكداً أن اللاعب الشاب عانى من ظروف صعبة خلال البطولة الحالية بسبب الإصابة في العضلة الخلفية التي أبعدته عن الملاعب لنحو ثمانية أسابيع في نهاية الموسم مع برشلونة.
وأوضح المهاجم البولندي أن العودة المباشرة للمنافسات الدولية بعد فترة غياب طويلة جعلت من الصعب على يامال استعادة إيقاعه المعهود، حيث لم يمتلك الوقت الكافي للتدريبات، واضطر للانتقال مباشرة من مباراة إلى أخرى تحت ضغط المونديال.
ورغم ذلك، شارك يامال في جميع مباريات المنتخب الإسباني الثماني، حيث بدأ أساسياً في سبع منها، ونجح في تسجيل هدف وحيد في مرمى المنتخب السعودي خلال دور المجموعات. وشدد ليفاندوفسكي على أن يامال قدم إسهامات فنية واضحة، حيث كان التعاون بينه وبين زملائه في المنتخب الإسباني مثالياً، مما ساعد الفريق على تحقيق اللقب الثاني في تاريخه بعد الفوز في النهائي على الأرجنتين بهدف فيران توريس.
يُذكر أن يامال، الذي أتم عامه التاسع عشر خلال البطولة، خاض سباقاً ضد الزمن للتعافي من إصابته التي تعرض لها في أبريل الماضي، وهو ما دفع المدرب لويس دي لا فوينتي إلى إدارة دقائق مشاركته بحذر قبل أن يمنحه دوراً أكبر مع تقدم الأدوار الإقصائية.