أشرف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم بإقليم الصويرة، على إعطاء انطلاقة خدمات مستشفى القرب بتمنار، وذلك في إطار جهود تعزيز البنية التحتية الصحية وتقريب الخدمات الطبية من المواطنين. حضر مراسم التدشين وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي، وعامل إقليم الصويرة محمد رشيد، إلى جانب عدد من المسؤولين والمنتخبين.
ويأتي هذا المرفق الجديد، الذي بلغت تكلفة إنجازه أكثر من 126 مليون درهم، لخدمة ساكنة تقدر بـ 86 ألف نسمة موزعة على 15 جماعة ترابية. ويمتد المستشفى على مساحة تفوق 30 ألف متر مربع، ويضم طاقماً من 83 مهنياً في الصحة، مما سيسهم في تقليص التفاوتات المجالية وتخفيف عبء التنقل عن المرضى.
وفي سياق متصل، اطلع رئيس الحكومة على تقدم أشغال تهيئة وتوسعة المركز الاستشفائي الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله بالصويرة. ويشمل المشروع استثماراً يتجاوز 83 مليون درهم لرفع الطاقة الاستيعابية إلى 167 سريراً، مع تطوير تخصصات طبية وجراحية دقيقة وتحديث المرافق اللوجستية والإدارية، ومن المرتقب أن تنتهي الأشغال في غضون ثمانية أشهر.
كما استعرض أخنوش تفاصيل مشروع بناء مستشفى إقليمي جديد بمدينة الصويرة، والذي رصد له استثمار ضخم يقدر بـ 890 مليون درهم. ومن المقرر أن تنطلق أشغال هذا الصرح الطبي قبل نهاية عام 2026، على مساحة 10 هكتارات وبطاقة استيعابية تصل إلى 280 سريراً. ويضم المستشفى المستقبلي تجهيزات متطورة تشمل وحدات للإنعاش، وجراحة، ومختبرات، وأقطاباً طبية متكاملة تماشياً مع التوجيهات الملكية الرامية إلى ترسيخ نظام صحي فعال ومستدام يضمن الولوج العادل للخدمات العلاجية لجميع المواطنين.