24 ساعة

مستقبل الركراكي على المحك.. لقاء “الحسم” يجمع لقجع بمدرب الأسود بعد نكسة النهائي

ما زال الغموض يلف مستقبل الناخب الوطني وليد الركراكي على رأس العارضة الفنية لأسود الأطلس، وذلك في أعقاب الخسارة القاسية التي تجرعها المنتخب المغربي أمام نظيره السنغالي في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025. ورغم الإنجاز التاريخي الذي حققه الركراكي في مونديال قطر، إلا أن الإخفاق في حصد اللقب القاري على أرض المغرب وبين جماهيره فتح باب النقاش واسعاً حول جدوى استمراره.

مصادر مطلعة من داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أكدت لـ “هسبورت” أن أي قرار رسمي لم يتخذ بعد حتى اللحظة. ويبدو أن رئيس الجامعة، فوزي لقجع، يفضل التريث والابتعاد عن القرارات الانفعالية التي تعقب عادة الهزائم الكبرى، حيث يميل التوجه الحالي إلى إجراء تقييم شامل وهادئ لمسار المنتخب خلال البطولة قبل الحسم في أي خطوة مستقبلية.

ومن المرتقب أن يشهد البيت الكروي المغربي خلال الأيام القليلة القادمة اجتماعاً حاسماً يجمع بين لقجع والركراكي. هذا اللقاء لن يكون بروتوكولياً، بل سيشهد تشريحاً دقيقاً للأخطاء التقنية التي شابت المباراة النهائية، وعلى رأسها القرارات المثيرة للجدل المتعلقة بإشراك لاعبين عائدين من الإصابة ولم يستعيدوا كامل جاهزيتهم البدنية.

الشارع الرياضي المغربي منقسم حالياً؛ فبينما يرى البعض أن الركراكي يستحق فرصة أخيرة لقيادة الأسود في مونديال 2026 بناءً على رصيده السابق، يعتقد آخرون أن دماءً جديدة باتت ضرورية لضخ الحيوية في جسد المنتخب. وبناءً على مخرجات هذا الاجتماع المرتقب، سيتحدد ما إذا كان وليد سيواصل رحلته مع “الأسود” أم أن الجامعة ستعلن فك الارتباط والبحث عن ربان جديد يقود السفينة المغربية في التحديات المقبلة.