24 ساعة

ليكورنو: مواجهة المغرب وفرنسا في المونديال تجسيد لعلاقات الصداقة المتينة بين البلدين

أكد الوزير الفرنسي سيباستيان ليكورنو، في الرباط، أن الأجواء التي طبعت مواجهة المنتخبين المغربي والفرنسي خلال منافسات كأس العالم 2026، جسدت بوضوح عمق الروابط الإنسانية والثقة المتبادلة بين الشعبين.

وخلال ندوة صحفية مشتركة مع رئيس الحكومة عزيز أخنوش، على هامش أشغال الدورة الـ15 للاجتماع رفيع المستوى المغربي-الفرنسي، استحضر ليكورنو مشاهد الجماهير في شوارع باريس حينها، حيث امتزجت الأعلام المغربية والفرنسية في مشهد يعكس متانة هذه العلاقات التاريخية. وأوضح المسؤول الفرنسي أن كرة القدم تحولت إلى رمز قوي يعبر عن الاحترام المتبادل والصداقة الفريدة التي تربط البلدين.

وبخصوص مسار العلاقات الثنائية، وصف ليكورنو زيارته للمغرب بالحدث الهام، مؤكداً أن الحفاوة التي قوبل بها تعكس قوة الروابط بين الدولتين. كما أشار إلى وجود تعليمات مباشرة من الملك محمد السادس والرئيس إيمانويل ماكرون للحكومتين من أجل تفعيل كافة الالتزامات التي تم الاتفاق عليها خلال زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الفرنسي للمغرب في أكتوبر 2024، مع العمل على تطوير مبادرات مشتركة جديدة ضمن الشراكة الاستثنائية.

وفي خطوة تعكس التطور النوعي في الشراكة بين الرباط وباريس، كشف الوزير الفرنسي أن الجانبين يعملان حالياً على إعداد معاهدة ثنائية ستكون الأولى من نوعها التي توقعها فرنسا مع دولة من خارج الاتحاد الأوروبي، وهو ما يعد محطة بارزة في تاريخ التعاون الاستراتيجي بين البلدين.