24 ساعة

مهاجم النرويج ألكسندر سورلوث يتعرض لتهديدات بالقتل بعد الإقصاء من المونديال

واجه المهاجم النرويجي ألكسندر سورلوث موجة من التعليقات المسيئة والتهديدات بالقتل عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك في أعقاب خروج منتخب بلاده من منافسات ربع نهائي كأس العالم 2026 أمام المنتخب الإنجليزي يوم الأحد الماضي.

بدأت هذه الحملة العدائية بعد لقطة حاسمة في المباراة، حيث اختار سورلوث التسديد بدلاً من تمرير الكرة إلى زميله إيرلينغ هالاند الذي كان في وضعية تسمح بالتسجيل أثناء هجمة مرتدة والنرويج متقدمة بهدف نظيف. وبعد تصدي الدفاع الإنجليزي للكرة، نجح الخصم في إدراك التعادل قبل أن يقلب النتيجة لصالحه بنتيجة 2-1 في الأشواط الإضافية.

ودافع مهاجم أتلتيكو مدريد البالغ من العمر 30 عاماً عن قراره بعد المباراة، موضحاً أن المدافع الإنجليزي جون ستونز أغلق زاوية التمرير تجاه هالاند بشكل محكم، مما جعله يضطر لاتخاذ قرار التسديد. وأكد سورلوث أن نيته الأولى كانت البحث عن هالاند، لكن التمريرة لم تكن متاحة في تلك اللحظة.

من جانبه، استنكر ستالي سولباك، مدرب المنتخب النرويجي، هذه الممارسات واصفاً إياها باللحظات المأساوية التي باتت جزءاً مؤسفاً من عالم الرياضة المعاصر. ودعا سولباك لاعبيه إلى الابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي في هذه الأوقات، مؤكداً أن هذا النوع من السلوك لا يمت للمنطق بصلة.

يشار إلى أن لينا سيلنيس، شريكة حياة اللاعب، هي من كشفت عن حجم الهجوم الذي تعرض له سورلوث، حيث نشرت لقطات شاشة لرسائل كراهية وتحريض على الانتحار، مما ألقى بظلال قاتمة على ما كان يعتبر بطولة تاريخية للمنتخب النرويجي الذي بلغ ربع النهائي لأول مرة في تاريخه الحديث.