24 ساعة

سفير المغرب بأبيدجان: غرب إفريقيا هو محرك النمو المستقبلي للمملكة

أكد عثمان الفردوس، سفير المغرب لدى كوت ديفوار، أن غرب إفريقيا يمثل محرك النمو القادم للمغرب ما بعد عام 2030، مشدداً على أهمية بناء سلاسل قيمة إفريقية مشتركة. وأوضح الفردوس، على هامش مشاركة وفد مغربي هام في اجتماعات المجموعة الاستشارية بأبيدجان لدعم الخطة الوطنية للتنمية في كوت ديفوار (2026-2030)، أن كوت ديفوار تعد منصة مثالية للشراكة الاستراتيجية، بالنظر إلى ديناميتها الاقتصادية التي تتجلى في نمو مستقر واستقرار مالي لافت.

وشدد السفير على أن الرؤية الملكية تهدف إلى تعزيز حضور المقاولات المغربية في القارة عبر الاستثمار في قطاعات واعدة كالبنية التحتية، الطاقة، الصناعة، والصحة. واعتبر الفردوس أن الوقت قد حان لتجاوز نموذج تصدير المواد الخام، داعياً إلى تبني استراتيجية ‘التصنيع المشترك’ لضمان ملكية مشتركة لأدوات الإنتاج. وأشار إلى أن معالجة المواد الأولية محلياً تمنح المنتجات المغربية-الإيفوارية ميزة تنافسية للوصول إلى الأسواق العالمية بفضل اتفاقيات التبادل الحر.

من جانبه، قاد مهدي التازي، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM)، وفداً ضم أكثر من 100 مقاولة و260 مسؤولاً تنفيذياً لاستكشاف فرص الشراكة في الخطة التنموية الإيفوارية. وتأتي هذه الخطوة لتعزز الحضور القوي للاستثمارات المغربية في كوت ديفوار، التي تعد وجهة رئيسية لرؤوس الأموال الوطنية في قطاعات البنوك، والاتصالات، والأسمدة، والصناعات الغذائية.

وختم الفردوس بالتأكيد على أن الدبلوماسية الاقتصادية تقاس بالنتائج الملموسة على أرض الواقع، داعياً الفاعلين الاقتصاديين المغاربة إلى التواجد الدائم والاستثمار في مشاريع طويلة الأمد تساهم في تعزيز النمو المشترك وتلبي احتياجات الطبقة الوسطى الإفريقية الصاعدة.