تكثف الجامعة السنغالية لكرة القدم جهودها للبحث عن مدرب جديد لقيادة المنتخب الوطني، وذلك عقب إقالة بابي ثياو نتيجة النتائج المخيبة في كأس العالم الأخيرة.
وتشير المعطيات الحالية إلى أن اسم الفرنسي هيرفي رونار يتصدر قائمة المرشحين لتولي هذه المهمة. ويأتي هذا التحرك في ظل رغبة المسؤولين السنغاليين في تجاوز مرحلة الإقصاء المفاجئ أمام بلجيكا في دور الـ 32، وهي النتيجة التي اعتبرها عبد الله سيدو سو، الأمين العام للجامعة، فشلاً ذريعاً لا يتناسب مع إمكانيات المنتخب.
ويبدو اختيار رونار توجهاً استراتيجياً للجامعة السنغالية، نظراً لخبرته الواسعة في الملاعب القارية والدولية. فقد سبق للمدرب البالغ من العمر 57 عاماً تحقيق لقب كأس أمم إفريقيا مرتين مع زامبيا عام 2012 ومع كوت ديفوار عام 2015. كما يمتلك سجلاً حافلاً بالمشاركة في نهائيات كأس العالم مع ثلاثة منتخبات مختلفة، وهي المغرب في 2018، والسعودية في 2022، ثم تونس خلال نسخة 2026.
وعلى الرغم من عدم الإعلان عن اتفاق رسمي حتى الآن، إلا أن المفاوضات قد تشهد تطورات متسارعة في الأيام المقبلة. وفي حال إتمام التعاقد، سيمثل ذلك تحولاً جوهرياً في سياسة الاتحاد السنغالي، الذي اعتمد في الآونة الأخيرة على مدربين محليين، ليتجه نحو مدرسة تدريبية تراهن على التجارب الميدانية الواسعة في البطولات الكبرى لإنقاذ مسار ‘أسود التيرانغا’.