يستعد المغرب لاحتضان النسخة المقبلة من كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026، في حدث رياضي استثنائي يرسخ مكانة المملكة كقطب رئيسي لكرة القدم في القارة. وتعد هذه النسخة هي الثالثة توالياً التي تقام على الأراضي المغربية، وذلك خلال الفترة الممتدة من 25 يوليوز إلى 16 غشت 2026.
وتشهد البطولة تحولاً جوهرياً بتوسيع نطاق المشاركة ليشمل 16 منتخباً بدلاً من 12، وهو ما يعكس التطور المتسارع لكرة القدم النسوية في إفريقيا. وستجرى مباريات هذه النسخة في مدينتي الرباط والدار البيضاء، اللتين تتوفران على بنية تحتية رياضية حديثة ومطابقة للمعايير الدولية.
ولا تقتصر أهمية البطولة على التنافس القاري، إذ تعد المسار الرئيسي لتأهل المنتخبات الإفريقية إلى نهائيات كأس العالم للسيدات 2027 المقررة في البرازيل، حيث ستضمن المنتخبات الأربعة الأولى مقاعدها في المونديال، مع إمكانية تأهل منتخبين إضافيين عبر ملحق الفيفا.
وتدخل نيجيريا غمار البطولة حاملة للقب، بعد فوزها المثير في نهائي نسخة 2024. في المقابل، تضع الجماهير المغربية آمالاً كبيرة على ‘لبؤات الأطلس’ بقيادة العميدة غزلان شباك، المتوجة بجائزة أفضل لاعبة إفريقية، للمنافسة على اللقب القاري على أرضهن وبين جماهيرهن، خاصة بعد الأداء المتميز الذي بصمن عليه في النسخ الأخيرة.
وتسلط الأضواء في هذه النسخة على نجمات بارزات، مثل المغربية غزلان شباك، والنيجيرية إستر أوكونكو، والإيفوارية حبيبُ ويدراوُغو، اللواتي يُنتظر أن يضفين طابعاً تنافسياً وحماسياً على البطولة. ويأتي هذا الحدث ليؤكد النمو الكبير الذي تشهده كرة القدم النسوية الإفريقية على مستوى الاستثمار والتنظيم والمتابعة الجماهيرية.