يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض واحدة من أهم مبارياته في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، حيث يواجه نظيره الفرنسي في دور ربع النهائي. وأكد محمد وهبي، مدرب الفريق، أن الجهاز الفني لن يجري أي تغييرات على النهج المعتمد، مشدداً على أن الاستمرارية كانت ولا تزال من أبرز نقاط قوة ‘أسود الأطلس’ طوال مشوار البطولة.
وفي تصريحاته خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المواجهة، أوضح وهبي أن أسلوب العمل اليومي، سواء في التحليل أو التحضير للمباريات، يبقى ثابتاً ولا يتأثر بهوية الخصم، مؤكداً: ‘نهجنا يجب أن يظل ثابتاً إذا أردنا تقديم أفضل أداء ممكن، ولا يهم إن كنا نواجه فرنسا في ربع نهائي المونديال أو خوض مباراة ودية’.
ويرى وهبي أن الحفاظ على الروتين المعتاد يساهم في خلق حالة من الاستقرار والثقة داخل المجموعة، مما يتيح للاعبين التركيز بشكل كامل على أدائهم الفني بعيداً عن حجم المناسبة أو ضغوطها. وأضاف: ‘هذا أحد مفاتيح النجاح، إذ يمنح كل لاعب فرصة التركيز التام، فنحن نسعى لترسيخ عادات ثابتة داخل الفريق وندخل هذه المباراة بكثير من الهدوء’.
يسعى المنتخب المغربي لتحقيق نتيجة تاريخية جديدة بعد ضمان تأهله لربع النهائي للمرة الثانية توالياً، حيث أظهر الفريق انضباطاً تكتيكياً عالياً تحت قيادة وهبي. وتعتبر هذه المباراة إعادة لمواجهة نصف نهائي نسخة 2022. ومن المقرر أن تنطلق صافرة البداية في التاسعة مساءً بتوقيت غرينتش+1 على أرضية ملعب بوسطن، بقيادة الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيلو، لتحديد هوية المتأهل إلى المربع الذهبي.