تتجه أنظار عشاق كرة القدم نحو المواجهة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره الفرنسي في ربع نهائي كأس العالم، وهي المباراة التي تكتسي طابعاً خاصاً للمدرب الفرنسي فيليب تروسيه، الذي سبق له الإشراف على تدريب ‘أسود الأطلس’.
وفي قراءته لهذا الصدام، أوضح تروسيه أن قلبه منقسم بين المنتخبين بحكم انتمائه لفرنسا وعلاقته القوية بالمغرب. وأشار إلى أن المنتخب الفرنسي يدخل اللقاء بأفضلية نسبية بفضل جاهزيته البدنية وعمق تشكيلته، إضافة إلى التألق اللافت لكيليان مبابي، والقدرة العالية على التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم بوجود أسماء قادرة على صنع الفارق في المواجهات الفردية.
في المقابل، أكد تروسيه أن المنتخب المغربي يمتلك أسلحة قوية جعلته نداً للمنتخبات العالمية، بفضل سنوات من العمل المستمر الذي أثمر نضجاً تكتيكياً وثقافة فوز عالية. وأضاف أن قوة المغرب تكمن في لاعبين قادرين على تغيير مسار المباراة بلمسات فردية، مثل أشرف حكيمي الذي وصفه بأحد أفضل الأظهرة في العالم، وإبداع إبراهيم دياز، وسرعة إسماعيل صيباري في اختراق الدفاعات.
كما نوه المدرب الفرنسي بوسط ميدان المنتخب المغربي الذي يجمع بين الذكاء التكتيكي وجودة التمرير والتحرك المستمر. وخلص تروسيه إلى أن مباريات خروج المغلوب غالباً ما تتقلص فيها الفوارق بين المنتخبات، مشدداً على أن المنتخب المغربي يمتلك كافة المقومات اللازمة لإزعاج خصمه الفرنسي وفرض أسلوبه في هذا اللقاء الحاسم.