شهدت عدة أحياء بمدينة الدار البيضاء في الأيام الأخيرة تراكماً ملحوظاً للنفايات، مما أثار استياء السكان وتخوفاتهم من التبعات الصحية، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة.
وفي هذا الإطار، أوضح مجلس جماعة الدار البيضاء أن القطاع يمر حالياً بمرحلة انتقالية مرتبطة بتنزيل الجيل الجديد من عقود التدبير المفوض. وأشار المجلس إلى أن هذه الفترة تستوجب استنفاراً ميدانياً مستمراً وتعديلات تشغيلية لضمان التنزيل التدريجي للمنظومة الجديدة.
وأقر المجلس بأن جودة الخدمات لا تزال تعرف تفاوتات بين الأحياء، مؤكداً أن هذا الوضع لا يرقى إلى مستوى التطلعات ولا يطابق الالتزامات المحددة في دفاتر التحملات. وتعهدت الجماعة بمواصلة التتبع اليومي والدقيق لهذه المرحلة، مع تكثيف الجهود الميدانية لتسريع معالجة الاختلالات وتعزيز الإمكانات المخصصة للنظافة، فضلاً عن إدخال تجهيزات جديدة خلال الأشهر القادمة.
وشددت الجماعة على أن نجاح هذا الورش مسؤولية مشتركة تتطلب انخراط الجميع. وفي هذا الصدد، دعت المواطنين إلى التقيد بأوقات إخراج النفايات المنزلية، التي تبدأ من الساعة التاسعة ليلاً، وذلك تماشياً مع مخططات الجمع المعتمدة.
كما وجهت الجماعة نداءً إلى أصحاب المحلات التجارية والمقاهي والمطاعم والفنادق والأسواق، بضرورة احترام الضوابط الخاصة بتدبير نفاياتهم المهنية، وعدم استعمال الحاويات المخصصة حصراً للنفايات المنزلية، لضمان سير العملية وفق المعايير المطلوبة.