رد قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي بحزم على السيناتورة في باراغواي، سيليست أماريا، عقب توجيهها انتقادات ذات طابع عنصري ضد اللاعب بعد فوز فرنسا بهدف نظيف في ثمن نهائي كأس العالم.
ووجه مبابي رسالة شديدة اللهجة إلى أماريا عبر منصات التواصل الاجتماعي، واصفاً إياها بغير المؤهلة لمنصبها، ومؤكداً أن تصريحاتها لا تمثل شعب باراغواي الذي أظهر شغفاً وروحاً رياضية عالية طوال البطولة. وشدد مبابي على أنه لن يسمح لمثل هذه الشخصيات بنشر الكراهية والتمييز، معتبراً أن هذه التصرفات تسيء لصورة بلادها وتشتت الانتباه عن الأداء البطولي للاعبي منتخبها.
من جانبها، أعلنت الجامعة الفرنسية لكرة القدم عن إدانتها القوية لهذه التصريحات، مؤكدة عزمها اتخاذ إجراءات قانونية عبر تقديم بلاغ إلى مكتب المدعي العام. واعتبرت الهيئة الفرنسية أن هذا الهجوم لا يستهدف مبابي فحسب، بل يمس بشكل مباشر قيم المنتخب الوطني الفرنسي.
وتأتي هذه الواقعة في ظل توترات رافقت المباراة، حيث سبق لحارس مرمى باراغواي السابق، خوسيه لويس تشيلافيرت، إثارة جدل مماثل بوصفه المنتخب الفرنسي بـ ‘فريق من إفريقيا’، وهو التصريح الذي قوبل باستنكار واسع.
يشار إلى أن المنتخب الفرنسي يركز حالياً على تحضيراته لمواجهته المرتقبة في ربع نهائي البطولة ضد المنتخب المغربي، والمقرر إجراؤها يوم الخميس في بوسطن عند الساعة التاسعة مساءً بتوقيت المغرب. وقد أثارت ردود الفعل العنصرية هذه استياءً واسعاً لدى المتابعين، خاصة وأنها صدرت عن شخصية سياسية في حدث يتابعه الملايين حول العالم.