نجح المنتخب الإسباني في وضع حد لسنوات من الإخفاقات في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، وذلك بعد تأهله إلى دور الـ 16 في نسخة 2026، عقب فوز مقنع بثلاثية نظيفة على نظيره النمساوي يوم الخميس في لوس أنجلوس.
بهذا الفوز، أنهت ‘لاروخا’ فترة صعبة دامت 16 عاماً، حيث لم يذق المنتخب الإسباني طعم الفوز في مباراة إقصائية بالمونديال منذ تتويجه باللقب في جنوب أفريقيا عام 2010. وخلال السنوات الماضية، عانى الإسبان من الخروج المبكر من دور المجموعات في 2014، تلاه إقصاءان متتاليان من ثمن النهائي بركلات الترجيح أمام روسيا في 2018 والمغرب في 2022.
وشهدت المباراة تألقاً لافتاً من ميكيل أويارزابال الذي سجل هدفين، بينما أضاف بيدرو بورو الهدف الثالث، ليقدّم الفريق بقيادة المدرب لويس دي لا فوينتي أداءً هو الأكثر إقناعاً للمنتخب منذ انطلاق البطولة.
ولا تقتصر أهمية هذا الانتصار على بطاقة التأهل فحسب، بل تمنح هذه النتيجة دفعة معنوية كبيرة للجيل الحالي من اللاعبين، الذي يسعى لتجاوز خيبات النسخ السابقة واستعادة هيبة الكرة الإسبانية على الساحة الدولية.
ويستعد المنتخب الإسباني حالياً لخوض مواجهة نارية في دور الـ 16 أمام نظيره البرتغالي، في لقاء يترقبه عشاق كرة القدم كأحد أبرز المواجهات الأوروبية في هذا المونديال، حيث يطمح الإسبان لاستغلال الزخم الحالي لمواصلة مشوارهم في البطولة.