24 ساعة

فرنسا تسجل أول حالة إصابة بفيروس إيبولا

سجلت فرنسا أول حالة إصابة بفيروس إيبولا على أراضيها، وذلك لمريض يعمل طبيباً كان قد عاد مؤخراً من جمهورية الكونغو الديمقراطية التي تشهد تفشياً واسعاً للوباء.

وأعلنت وزارة الصحة الفرنسية أن المريض وُضع تحت الرعاية الطبية في مؤسسة متخصصة فور عودته، مشيرة إلى أن حالته الصحية مستقرة. وقد جرى اتخاذ تدابير احترازية صارمة فور وصوله، بما في ذلك عزله التام لمنع أي خطر لانتشار العدوى.

وتعمل السلطات الصحية حالياً على حصر وتحديد الأشخاص الذين كانوا على تواصل مع المريض، حيث سيخضعون لإجراءات عزل منزلي لمدة 21 يوماً مع خضوعهم لمراقبة صحية دقيقة طيلة هذه الفترة. وتؤكد الجهات المختصة أن خطر انتقال العدوى إلى السكان في فرنسا يظل منخفضاً جداً، بالنظر إلى طبيعة الفيروس الذي لا ينتقل بسهولة.

وتعد جمهورية الكونغو الديمقراطية حالياً بؤرة لهذا الوباء الذي يسبب حمى نزفية غالباً ما تكون قاتلة. وتشير الأرقام الرسمية إلى تسجيل أكثر من 1000 حالة إصابة، منها 267 حالة وفاة، بمعدل فتك يصل إلى 25 في المائة. ويحذر الخبراء من أن هذه الأرقام قد تكون أقل من الواقع بسبب تفشي الفيروس في مناطق نائية.

يذكر أن سلالة الفيروس المسببة لهذا التفشي هي سلالة ‘بونديبوغيو’ النادرة، والتي لا يتوفر لها حتى الآن لقاح أو علاج محدد. وتعد هذه المرة الأولى التي تؤكد فيها فرنسا إصابة على أراضيها، في حين تواصل منظمة الصحة العالمية جهودها لمواجهة الوباء في ظل تحديات تتعلق بصعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة ونقص الإمكانيات.