أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل عن نتائج الدورة الـ56 لجائزة المغرب للكتاب، بعد انتهاء أشغال لجان التحكيم التي عكفت على تقييم الأعمال المرشحة لهذه النسخة.
وعادت جائزة الشعر مناصفة لكل من مخلص الصغير ومنير سرحاني، بينما تقاسم جائزة السرد كل من أنيس الرافعي وجمال بندحمان. وفي صنف العلوم الإنسانية، فاز بالجائزة مناصفة عبد القادر ملوك وإبراهيم مجيديلة، في حين حاز عبد العالي دمياني على جائزة الدراسات الأدبية والفنية واللغوية. أما جائزة الترجمة فقد كانت من نصيب جمال أبرنوص.
وفي مجالات الثقافة الأمازيغية، توجت فاطمة شبلي بجائزة الدراسات في الثقافة الأمازيغية، فيما نال صالح أيت صالح جائزة الأدب الأمازيغي. وفي فئة أدب الطفل والشباب، تقاسم الجائزة كل من عبد اللطيف أيت نيلا وأحمد ضبيعي. كما تقرر عدم منح الجائزة في صنف العلوم الاجتماعية لهذه الدورة.
وترأس لجنة تحكيم هذه الدورة عبد الله ساعف، بمشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين الذين أشرفوا على اللجان القطاعية، وهم حسن مخافي، شعيب حليفي، أحمد شوقي بنبين، إدريس الكراوي، نور الدين زويتني، حسن بحراوي، كريم بنسوكاس، وعبد السميع بنصابر.
تجدر الإشارة إلى أن عدد الأعمال التي تنافست في هذه الدورة بلغ 162 مؤلفاً، موزعة على مختلف التصنيفات، شملت الشعر، السرد، العلوم الإنسانية والاجتماعية، الدراسات الأدبية واللغوية، الترجمة، إضافة إلى الثقافة والأدب الأمازيغي وأدب الطفل.